انت هنا : الرئيسية » شعري » خيول خيالي

ذاك معيار حاكم وكتاب

ليس في أمرنا لذي نسبٍ حَقٌّ ولا ذي مالٍ ولا ذي دينْ لا ولا بالسلاحِ يُحكَم قومٌ مالكمْ كيف بالهوى تَحْكمونْ إنما الأمرُ بينهم شُورَوِيٌّ يَحْكمُ الناسَ مَنْ له يَرتَضونْ ** كلُّنا مِنْ أبٍ وأمٍّ، فأنّى بعضُنا سيدٌ وبعضٌ يَهونْ كيف تعلو على البرية؟ ما أنتَ!! ألستَ الإنسانَ، والأصلُ طينْ مثلنا، كنتَ نطفةً، ثم أصبحتَ  سوياً، وللقبورِ تكونْ فامشِ في الأرض مثلَنا بَشراً، ما أنتَ بالمصطفى. وما نحنُ دُونْ *** ذكَر ...

إقرأ المزيد

صنعاء هل تتذكرين اليوم لون السنبلة؟

  صنعاءُ هل تتذكرين اليوم لونَ السنبلةْ أم لا ترين اليومَ شيئا غير لون القنبلةْ ** صنعاءُ يا أمَّ البشرْ يا مَهْد آدم مذ ظهرْ مهدَ القرون ومن غبرْ أرضَ التقيّ ومن فَجَرْ أرضَ النبيّ ومن كفرْ ** صنعاء يا أرضَ القرون الخاليةْ صنعاء يا أرضَ القرون الباقيةْ ** في كل نفْسٍ مِنْ أقاحيها نَفَسْ في كل أرضٍ من أساميها قَبَسْ ** كم طعنة في صدرها، في قلبها، وتبسّمتْ: أنتم بنيّ، القاتلون، وفي أكفهم ارتمتْ وإذا تقا ...

إقرأ المزيد

ثمة باب

ثمة باب عبد المجيد الغيلي   عندما تنغلق الأبواب، ثقْ أن باباً لم يزل منفتحا وإذا ما أعرض الأصحابُ، ثقْ أن شخصاً بيديه لَوّحا وإذا ما اليأس دبّت روحُه فبقايا أملٍ تُجرِي الرَّحَى وإذا ما فرصةٌ ولت، فثق أن أخرى فرصةً لن تبرحا وإذا ما الأرض غارت ماؤها ثَـــــمّ بئرٌ ماؤها لن ينزحا وإذا ضاقت بك الدنيا، فثق أن في قلبك رباً مانحا 10 رمضان 1434هــ ...

إقرأ المزيد

تسيل قلوبنا

تسيل قلوبنا عبد المجيد الغيلي   تسيل قلوبنا حزناً فنُخْفيها عنِ الأهْدابْ ونَسْتُرُها، فلا نَقْوَى فتَفْضحُنا لدى الأحبابْ هواهُمْ في الحَشا لهبٌ ونيرانٌ به تَنْسابْ وكانوا أَمْسِ أودِيَةً جَرَتْ فاخْضَرَّتِ الأعشابْ وأمطرت السّما حُبّـاً ملأناهُ رُبَىً وَهِضابْ إذا ما الصبحُ باكرني بجسمٍ زاهيَ الأثوابْ وباكَرَ قبلَه صحبي ودارتْ بينهمْ أكوابْ سكبتُ القلبَ في كأسي فسالتْ فوقه الأعصابْ معي حَلُّوا، معي رحَلُو ...

إقرأ المزيد

وغبار ترابك يسكرني

وطني شيءٌ عَجِزَت لغتي   أن تُبدعَ لفظاً للوطنِ روحٌ تَسْري مثلَ شُعاعٍ   تَتَدَفّقُ مِنْ رَحِم الزمنِ روحٌ حَمَلَتْنا بسَنَاها   فَعَبَرْنا البحرَ بِلا سُفُن روحٌ أَحْيَتْنا بسُراها   فَكَسَرْنا أوعيةَ الوهَنِ روحٌ أوْرَتْنا برُؤَاها   فأذَبْنا أثْقالَ المِحَنِ                        ***   وِديانُكَ يا وَطَني تَجْري   بدمي، وتُرابُكَ يَسْكُنُني وجبالُكَ مِنْ ظهري خُلِقَتْ   وبحارُكَ مثلكَ تُغرقُني ونسيمُكَ ...

إقرأ المزيد

جميع الحقوق محفوظة  لموقع  رحى الحرف  - تصميم : الطبقات الصلبة التقنية

الصعود لأعلى