انت هنا : الرئيسية » بقلمي » كلمات شاردة (الصفحة 3)

هل الديناصورية ستحمي الوحدة؟

هل الديناصورية ستحمي الوحدة؟عبد المجيد الغيلي25/3/2011م كتبت قبل أيام مقالي " مظاهرات سياسية أم شعبية؟!"، عقب خروج اللقاء المشترك بمظاهرات وصفتها بعض وسائل الإعلام بأنه وصلت إلى مليونين، أي ما يقارب عشر سكان اليمن. والحقيقة أنني لم أر في تلك المظاهرات أي علامات يمكن أن توقد الثورة الشعبية، فلم أزد على أن وصفتها بأنها مظاهرات سياسية، وقلت بأنها "مظاهرات لا يمكن وصفها بالمظاهرات الشعبية، فضلا عن وصفها بالانتف ...

إقرأ المزيد

مظاهرات سياسية أم شعبية؟!

مظاهرات سياسية أم شعبية؟!  عبد المجيد الغيلي   31/1/2011م للأسف أن المظاهرات اليمنية – في معظمها – ما زالت تتبع النهج التقليدي الذي تجاوزه الزمن. فهي مظاهرات لا يمكن وصفها بالمظاهرات الشعبية، فضلا عن وصفها بالانتفاضة الشعبية، أو حتى الثورة الشعبية، فدون هذين الوصفين مراحل لم يتجاوزها الشارع اليمني. ما شهدتها الجمهورية اليمنية من مظاهرات في الأيام الماضية، أعتبرها مظاهرات سياسية، وليست مظاهرات شعبي ...

إقرأ المزيد

ليرحلا معا

ليرحلا معاً  عبد المجيد الغيلي   26/1/2011م   لقد احترقت خلال أسبوعين فقط كثير من المفاهيم والاعتقادات السلبية التي خيمت على الشعوب العربية لأكثر من قرنين من الزمان... فالشعور بالانهزامية، وعدم الاستطاعة، وانتظار مهدي آخر الزمان، والتعلل بلقمة العيش، والتعلل بأنني وحدي،...كل تلك قد احترقت تماما، وذهبت أدراج الرياح. لا أريد أن أتحدث عن كل تلك المحروقات الفكرية، ولكن ما أريد التحدث عنه اليوم هو ...

إقرأ المزيد

إنجازات لا تقاس بالزمن…نتائج فقط

إنجازات لا تقاس بالزمن...نتائج فقطعبد المجيد الغيليقبل أيام أثير سؤال في إحدى مجموعات الفيسبوك: لماذا نجحت الثورة المصرية خلال ثمانية عشر يوما، ولم تنجح الثورة اليمنية حتى الآن؟ فأجبت على ذلك أن الثمانية عشر يوما في الثورة المصرية هي تتويج لتاريخ طويل من النضال النقابي والحقوقي والسياسي في مصر، هذا النضال كان حيا منذ سنوات عديدة، وقد حصد المصريون نتائج ذلك النضال في ثمانية عشر يوما، أما نحن في اليمن فليس لد ...

إقرأ المزيد

خطبة الوداع (الرئيس الذي كان في مشروعه تحرير فلسطين)!!

خطبة الوداع (الرئيس الذي كان في مشروعه تحرير فلسطين)!! عبد المجيد الغيلي 27/3/2011م   إن مشاعر الفرحة التي تنتابني هذه الفترة جراء صحوة الشعوب وتهاوي العروش الراكدة، لتساوي في الوقت نفسه مشاعر الشفقة التي لا أستطيع إخفاءها كلما رأيت أحد أولئك الذين تربعوا على العروش، طيلة عشرين سنة أو ثلاثين أو أربعين. بعد كل ذلك التجبر والتفاخر والكبرياء والغطرسة واستحقار معارضيهم، وبعد لغة العلو والقوة والتهديد والوع ...

إقرأ المزيد

جميع الحقوق محفوظة  لموقع  رحى الحرف  - تصميم : الطبقات الصلبة التقنية

الصعود لأعلى