انت هنا : الرئيسية » بقلمي » الفقه السياسي

هذه حقوقكم يا بني هاشم

هذه حقوقكم يا بني هاشم  د. عبد المجيد محمد الغيلي لا يفتأ النزاع يشتد بين الناس في مسألة حقوق الهاشميين. وقد أخذ منحيين كبيرين: الأول: منحى يسلكه بعض الهاشميين، وآخرون من غيرهم، وهو ادعاء أن لهم حقوقا وامتيازات سياسية، أو اجتماعية، أو دينية... والثاني: منحى يسلكه آخرون، وهو: مهاجمة أنساب الهاشميين، والتشكيك فيها، والطعن في انتسابهم للإمام علي كرم الله وجهه. وكلا الفريقين مخطئ (من وجهة نظري). أما الذين ...

إقرأ المزيد

على الجميع أن يراجع أفهامه

على الجميع أن يراجع أفهامهد. عبد المجيد محمد الغيلي   يقولون (إذا تعارض العلم مع الدين، فعلى الدين أن يراجع أوراقه). وأقول: هذه العبارات اختزالية سطحية، ومن يقولها لا يفهم طبيعة الوعي البشري، والتراكم المعرفي العلمي، ولا يفرق بين (العلم) و(رجال العلم)، ويخلط بين (الدين) و(رجال الدين). فاستخدام لفظ (العلم) تغرير، واستخدام سلطوي، وفي الحقيقة أننا نتحدث عن (رجال العلم) لا عن (العلم)، فلا وجود (للعلم) كأنه ...

إقرأ المزيد

والله إنها لكارثة أيها العلامة المطاع !!

والله إنها لكارثة أيها العلامة المطاع !! ألم يكن أولى بك أيها الشيخ أن تنهض من مرقدك فتقابل ربك وأنت خلو من دماء تسفك، وستدخل قبرك وتلك الدماء حاملة فتواك العريضة الطويلة، التي خلت من روح القرآن، واصطبغت بالسياسة باسم الدين... هل المجاهدون من يقتلون إخوانهم المؤمنين في اليمن أو في لبنان أو في سوريا أو في العراق؟ أهذه شهادتك التي تلقى بها ربك غدا؟ كنا ننتظر فتوى لرأب الصدع، ولكف البغي، ولترك السلطة بحسب ما ي ...

إقرأ المزيد

هل أنت سني أو شيعي؟

هل أنت سني أو شيعي؟ فقلت له: لا أفهم هذين المصطلحين. لكن إن كنت تسأل عن ديني فأنا مسلم. وإن كنت تسأل عن قومي فأنا عربي. قال: بل أسألك عن عقيدتك: سني أو شيعي؟ فقلت: مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا أفرق بين أحد من رسله، وأؤمن باليوم الآخر، وبالغيب. فقال: أسألك عن طائفتك: سني أو شيعي؟ فقلت: دعني أبحث في القرآن الكريم: هل سماني سنيا أو شيعيا، ففتحت سورة الحج: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِ ...

إقرأ المزيد

أين الحرية في الإسلام؟ نقاش مع د يوسف زيدان

أين الحرية في الإسلام؟  سؤال يطرحه بعض (المفكرين): أين الحرية في الإسلام؟ يقول د. يوسف زيدان (Youssef Ziedan): " وفي حقيقة الأمر، وبعيدًا عن المخادعات، فإن الدين الإسلامي لأنه في نهاية المطاف "دينٌ" فهو لا يعرف الحُرِّيَةِ، إطلاقًا، وإنما يدعو مثل كل دين إلى عكسها "العبودية". عبودية الفرد لله، ولِظِلِّ اللهِ في الأرض (الحاكم) والآية التي يستشهد بها المُخَادِعُونَ، مُنْتَزَعَةٌ بقسوةٍ من سياقها. فقبلها مباشر ...

إقرأ المزيد

جميع الحقوق محفوظة  لموقع  رحى الحرف  - تصميم : الطبقات الصلبة التقنية

الصعود لأعلى