انت هنا : الرئيسية » الإنتاج العلمي » تحميل كتاب: السماء والسماوات في القرآن الكريم

تحميل كتاب: السماء والسماوات في القرآن الكريم

للتحميل: كتاب: السماء والسماوات في القرآن الكريم pdf

 

عبد المجيد محمد علي الغيلي

أولى القرآن الكريم السماء والسماوات عناية خاصة، فقد ذكر (السماء) مائة وعشرين مرة، وذكر (السماوات) مائة وتسعين مرة، أي أنهما ذكرا معا ثلاثمائة وعشر مرات. وقد تنوع الحديث عنهما في سياقات متعددة. والسؤال الذي أعنى به في هذا البحث هو: ما مفهوم كل منهما في القرآن الكريم؟ وما الفرق بينهما؟ وما السياقات التي ترد مع كل منهما؟

وقد جاء هذا الكتاب في عشرة مباحث. تناولت فيها: ما قبل خلق السماوات والأرض، ودرست المراحل الفاصلة في خلق السماوات والأرض، وهي ثلاث مراحل: الأولى: الخلق؛ خلق السماوات والأرض، والثانية: التسوية؛ تسوية السماء والأرض، وتسوية السماوات السبع، والسماء الدنيا. والمرحلة الثالثة: التدبير. ثم تناولت مرحلة مصير السماوات والأرض، ونهاية الخلق.

وقد أثرت كثيرا من القضايا والمسائل العلمية في هذا الكتاب، وناقشتها بالدليل البين، والبرهان الساطع، ومن ذلك: مفهوم الكرسي والعرش، وعلاقة العرش بالتدبير، ومرحلة الرتق والفتق، وترتيب الخلق والتسوية، ومدة الخلق، ودلالات السماء المختلفة، والاقترانات السياقية مع كل دلالة. ومفهوم الاستواء، وحررت الفرق بين مفاهيم: المصابيح والنجوم والكواكب والبروج. ومفهوم الأمر والتدبير، ومفهوم تبديل السماوات والأرض… إلخ.

وأخيراً لخصت السياقات اللغوية المستخدمة مع (السماء) ومع (السماوات)، وتحدثت عن عودة الضمير جمعا أو تثنية إلى (السماوات والأرض…

اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، تعالى الله الملك الحق، سبحانك ما خلقتنا عبثا، وما خلقت السماوات والأرض وما بينهما باطلا. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت، وبه آمنت، وله سجدت، سبحانك عما يصفك به الجاهلون. فيا خالق كل شيء أسألك أن ترحمني، وأن تجيرني من عذابك، وأن تسكنني جوارك في مقعد صدق عندك، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.


التعليقات

تعليق

عن الكاتب

عدد المقالات : 166

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة  لموقع  رحى الحرف  - تصميم : الطبقات الصلبة التقنية

الصعود لأعلى